أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
796
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
إنه أدرك الإسلام ، وهو القائل في بنى صفوان « 1 » بن شجنة بن عطارد بن عوف بن كعب الذين كان فيهم الإفاضة من عرفة : لا يبرح الناس ما حجّوا معرّفهم * حتى يقال أفيضوا آل صفوانا ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم * وقد فسّر أبو علىّ البيتين . فأمّا بيت النابغة « 2 » : يصدّ الشاعر الثنيان عنّى * صدود البكر عن قرم الهجان فقيل فيه القول المتقدّم ، وقيل هو الذي هو شاعر وأبوه [ شاعر ] مثل كعب بن زهير وعبد الرحمن بن حسّان ، وقال أبو عمرو الشيبانىّ هو الذي يستثنى إذا قيل : ما في القوم أشعر من فلان إلّا فلان ، وقال الأصمعي : هو الذي يثنى عليه الخناصر في العدد . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 178 ، 176 ) : إذا نحن رفّلنا امرأ ساد قومه * وإن كان فينا سوقة ليس يعرف « 3 » [ كذا دون كلام البكري ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 178 ، 176 ) : ومستخبر عن سرّ ريّا رددته * بعمياء من ريّا بغير يقين البيتين « 4 » ع هما لجابر بن حنىّ بن الثعلب الطائىّ . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 179 ، 177 ) لقيس بن الخطيم شعرا ، فيه : إذا جاوز الاثنين سرّ فإنّه * بنثّ وتكثير الوشاة قمين ع رواه غير واحد « 5 » إذا جاوز الخلّين فيسلم من الضرورة في قطع ألف الوصل .
--> ( 1 ) السيرة صفوان بن جناب بن شجنة ، والبيت فيه وفي الإصابة ول ( جوز ) . ( 2 ) د 31 . ( 3 ) هذا بيت جاء به أبو علي مركّبا من بيتين مختلفين ، فمصراعه الأول صدر بيت لذي الرمّة د 238 وعجزه وإن لم يكن من قبل ذلك يذكر وروايته سوّدنا ، ورواية الصحاح ول وت رفّلنا كما جاء في نسخة من د أيضا . ( 4 ) في الحماسة 3 / 134 وعند البحتري 216 ثلاثة . وانظر لتحقيق اسمه 200 . ( 5 ) ليست كل رواية مقيسة شاذّة تقبل وترجّح على ما رواه الجماعة ، فإن -